Main Menu

    Administration

Help

 

National Day Message

 في يوم الوطن

 

مقال د. عبدالرحمن بن أحمد العرفج

عميد كلية المجتمع بالدمام

تطل علينا ذكرى اليوم الوطني لوطننا الغالي المملكة العربية السعودية ، التي تعد فرصة سانحة لنا جميعاً لنحمد الله جل وعلا ونشكره على ما

 أنعم به علينا وعلى وطننا الغالي من نعم لا تحصى ، فقد قيض الله تعالي لهذا الوطن العظيم القائد الفذ الإمام الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن

 آل سعود ـ رحمه الله تعالى رحمة واسعة ـ فجمع الله به أرجاء الوطن و وحد به شتات المواطنين و نصر به الإسلام و المسلمين و أعلى به

 كلمة الدين و محا به بدع المبتدعين وبدل به الخوف أمنا و التفرق اجتماعاً والاختلاف اتفاقا والتناحر تأزراً و الحرب سلاماً والخوف أمنا

ً والفقر غنى والتخلف تقدماً والبداوة تحضراً والجهل علماً.

إنها إرادة الله جل في علاه الذي أيد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن رحمة الله تعالي بالنصر والتوفيق وأعانه على تأسيس المملكة العربية

 السعودية ليتحقق على يده رحمه الله تعالي ما يشبه المعجزة في ظل ظروف تاريخية وسياسية واقتصادية و اجتماعية محلية وإقليمية وعالمية

 غاية في التعقيد والصعوبة ، ولكن إرادة الله جل وعلا ثم عزم وحزم وإخلاص وشجاعة الملك عبدالعزيز رحمة الله تعالى و حسن توكله على

 الله سبحانه وتعالى ، ثم اعتماده على أبناء شعبه المؤمنين الشجعان كانت أهم مقومات النصر، فلله ذاك الملك البطل كم خاض من الحروب

 وكم قاد من المعارك وكم هدم من حصون الجهل وكم أزال من ضلالات الجهالة، فجمع الله تعالى به الأمة و وحد به الكلمة وفتح له خزائن

 الأرض وأمد الله تعالى في عمره حتى رأى بلده المملكة العربية السعودية دولة قوية ذات مكانة عالمية , و بعد ذلك أنتقل رحمة الله تعالى إلى

 جوار ربه ، وسلم الأمانة إلى أبنائه الأشاوس الذين تربو في أحضانه وتخلقوا بأخلاقه وحملوا الأمانة من بعده بكل شجاعة وكفاءة واقتدار ،

 فكانوا خير خلف لخير سلف .

 إننا اليوم وبمناسبة ذكرى اليوم الوطني في أمس الحاجة إلى استلهام العبر والدروس من تاريخ بلادنا ومسيرة آبائنا وأجدادنا لتكون لنا نبراساً

 ينير لنا الدرب ويضيء لنا الطريق الذي يقف على جوانبه الحاسدون والطامعون والحاقدون والمتربصون ، الذين يتمنون لهذه البلاد وأهلها

 زوال النعمة وحلول النقمة ، لكنهم بإذن الله تعالى سيموتون بغيظهم ولن ينالوا خيراً فبلادنا ولله الحمد والمنة أقوى من أي وقت مضى

 وشعبها

 أوعى من أن ينال منه الأعداء ،  إنه ولله الحمد شعب عظيم يتحلى بالأيمان والعلم والشجاعة والإخلاص والحب والعطاء وصدق الانتماء

 لدينه القويم ووطنه المقدس وقيادته الحكيمة.

 إن هذا الشعب العظيم على أهبة الاستعداد للذود عن دينه والدفاع عن وطنه بالنفس والنفيس . كيف لا وهو وطن الإسلام ومهد الرسالة و

 مأرز الإيمان وقبلة المسلمين وقلب العروبة النابض. فهل بعد ذلك من شرف أو قداسة أو هيبة أو سمعة أو مكانه .

 حفظ الله تعالى وطننا الغالي وقيادتنا الحكيمة وحكومتنا الرشيدة وشعبنا النبيل.

وكل يوم وأنت يا وطننا الغالي أفضل وأقوى وأبقى . .  يا وطن العطاء والنماء والبناء.

Sitemap | Contact Us | Webmaster | KFUPM  
Dammam Community College | Dhahran, 31261 | Saudi Arabia | +966 (13) 868 3300